تفسير سورة الأعلى الصفحة 592 من القرآن الكريم

تفسير الصفحة رقم 592 من المصحف


بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (16)


إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.

وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ (17)


والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.

إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ (18)


إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ (19)


إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

الصفحة السابقة