تفسير سورة الأعلى الصفحة 592 من القرآن الكريم

تفسير الصفحة رقم 592 من المصحف


بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (16)


بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا أي: تقدمونها على الآخرة، وتختارون نعيمها المنغص المكدر الزائل على الآخرة.

وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ (17)


وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وللآخرة خير من الدنيا في كل وصف مطلوب، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء، والدنيا دار فناء، فالمؤمن العاقل لا يختار الأردأ على الأجود، ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد، فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل خطيئة.

إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ (18)


إِنَّ هَذَا المذكور لكم في هذه السورة المباركة، من الأوامر الحسنة، والأخبار المستحسنة لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى

صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ (19)


[ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى اللذين هما أشرف المرسلين، سوى النبي محمد صلى الله وسلم عليه وسلم.فهذه أوامر في كل شريعة، لكونها عائدة إلى مصالح الدارين، وهي مصالح في كل زمان ومكان.تم تفسير سورة سبح، ولله الحمد

الصفحة السابقة